Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 62

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

أصبحت يا أبا عبد الله؟ فقال: أصبحت من الدنيا راحلا، ولإخواني مفارقا، [ولسوء أفعالي ملاقيا] (١) وبكأس المنيّة شاربا، ولا أدري إلى الجنّة تصير روحي فأهنّيها، أم إلى النّار فأعزّيها؟ ثم قال:

ولمّا قسا قلبي وضاقت مذاهبي ... جعلت الرّجا منّي لعفوك سلّما

تعاظمني ذنبي فلمّا قرنته ... بعفوك ربّي كان عفوك أعظما (٢)

١٥٧ - وقيل: لما حضر بشر بن مروان (٣) الموت فرح، فقيل له: أتسرّ بالموت؟ فقال: أتجعلون قدومي على خالق أرجوه كمقامي مع مخلوق أخافه؟

١٥٨ - وقال سهل بن هارون (٤): من طلب الآخرة طلبته الدنيا حتى توفيه رزقه فيها (٥)، ومن طلب الدنيا طلبه الموت حتى يخرجه منها.

١٥٩ - أبو العتاهية:

نسيت الموت فيما قد نسيت ... كأنّي لا أرى أحدا يموت

أليس الموت غاية كلّ حيّ ... فما لي لا أبادر ما يفوت

١٦٠ - وقيل لأبي بكر ﵁ في مرضه الذي مات فيه: لو أرسلت إلى الطّبيب؟ قال: قد رآني. قيل له: فما قال لك؟ قال: إني فعّال لما أريد.

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 62 (SanadKitab #120146, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.