Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 75

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

١٩٢ - محمد بن بشر (١):

ويل لمن لم يرحم الله ... ومن تكون النّار مثواه

يا حسرتي [في] كلّ يوم مضى (١) ... يذكرني الموت وأنساه

من طال في الدّنيا به عمره ... وعاش فالموت قصاراه

١٩٣ - وقيل لما مات أبو فراس بن حمدان (٢) أنشد عند موته يقول:

أبنيّتي لا تجزعي ... كلّ الأنام إلى ذهاب

أبنيّتي صبر جمي ... ل للجزيل من المصاب (٣)

نوحي عليّ وعددي ... من خلف سترك والحجاب (٤)

قولي إذا ناديتني ... فعييت عن ردّ الجواب

زين الشّباب أبو فرا ... س لم يمتّع بالشّباب

١٩٤ - وقيل: اجتمع ذات يوم عند الواثق جماعة من الفلاسفة والمتطبّبين وغيرهم، فجرى بحضرته أنواع من العلوم من الطّبيعيّات، وما بعد ذلك من الإلهيات، وأطالوا الكلام في كلّ فنّ، فقطع الواثق عليهم الكلام وأجاز سائر

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 75 (SanadKitab #120146, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.