Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 74

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

فقال:

كأنّي بهذا القصر قد باد ملكه ... وأوحش منه ربعه ومنازله (١)

وصار عميد الملك من بعد بهجة ... وملك إلى قبر عليه جنادله (٢)

ولم يبق إلاّ ذكره وحديثه ... تنادي عليه معولات حلائله

فما أتت على المهدي بعد رؤياه هذه إلاّ عشرة أيام حتى مات.

١٨٩ - أبو العتاهية:

ألا يا موت لم أر منك بدّا ... أبيت فلا تحيف ولا تحابي

كأنّك قد هجمت على مشيبي ... كما هجم المشيب على شبابي

١٩٠ - ابن الرّومي:

رأيت الدّهر يجرح ثمّ يأسو ... يعرّض أن يسلّي أو ينسّي (٣)

أبت نفسي الهلوع لفقد شيء ... كفى رزءا لنفسي فقد نفسي (٤)

١٩١ - وقيل: لمّا تأتّى الملك للمأمون كان يقول: هذا الملك لولا أنّ بعده الهلك، وهذا سرور لولا أنّ بعده غرور، وهذا يوم لو كان يؤمن غده.

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 74 (SanadKitab #120146, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.