Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 89

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

فقل للمطايا قد أمنت من السّرى ... وطيّ الفيافي فدفدا (١) بعد فدفد

وقل للعطايا بعد فضل تبدّدي ... وقل للرّزايا كلّ يوم تجدّدي (٢)

وقل للمنايا قد ظفرت بجعفر ... ولن تظفري من بعده بمسوّد

٢٢٧ - وذكر المبرّد: أنّ يعقوب بن الرّبيع (٣) أحبّ جارية، فطلبها سبع سنين، وبذل فيها جاهه وماله وإخوانه حتّى ملكها، فأقامت عنده ستّة أشهر ثم ماتت، فقال فيها أشعارا كثيرة، ولم يزل يرثيها حتّى مات.

وذكر الصّولي أنّه أعطي فيها مئة ألف دينار [فلم يبعها] (٤)، ومن أحسن ما قال فيها:

رأيت ثياب النّاس في كلّ مأتم ... إذا اختلفوا (٥) زرق الثّياب وسودها

وإنّي على ملك لبست ملاءة ... من الحزن لا يبلي الزّمان جديدها

وله فيها (٦):

يا ملك إن كنت تحت الأرض بالية ... فإنّني فوقها بال من الحزن

يا ملك لم تجدي مسّ البلى ولقد ... وجدت مسّ البلى والضّرّ في بدني

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 89 (SanadKitab #120146, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.