Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Khathir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 73

  1. صيد الخاطر
  2. القلب عارف والقواطع كثيرة

٣٣- فصل: القلب عارف والقواطع كثيرة.

١٨٢- خطر لي خاطر، والمجلس قد طاب، والقلوب قد حضرت، والعيون جارية، والرؤوس مطرقة، والنفوس قد ندمت على تفريطها، والعزائم قد نهضت لإصلاح شؤونها، وألسنة اللوم تعمل في الباطن على تضييع الحزم، وترك الحذر، فقلت لنفسي: ما بال هذه اليقظة لا تدوم؟! فإني أرى النفس واليقظة في المجلس متصادقين متصافيين؛ فإذا قمنا عن هذه التربة٣، وقعت الغربة.

فتأملت ذلك، فرأيت أن النفس ما تزال متيقظة، والقلب ما يزال عارفًا، غير أن القواطع كثيرة، والفكر الذي ينبغي استعماله في معرفة الله سبحانة وتعالى قد كل مما يستعمل في اجتلاب الدنيا، وتحصيل حوائج النفوس، والقلب منغمس في ذلك، والبدن أسير مستخدم.

وبينا الفكر يجول في اجتلاب الطعام والشراب والكسوة، وينظر في صدد ذلك، وما يدخره لغده وسنته، اهتم بخروج الحدث، وتشاغل بالطهارة، ثم اهتم بخروج الفضلات المؤذية٤، ومنها المني، فاحتاج إلى النكاح، فعلم أنه لا يصح إلا باكتساب كسب الدنيا، فتفكر في ذلك، وعمل بمقتضاه.

ثم جاء الولد، فاهتم به وله، وإذا الفكر عامل في أصول الدنيا وفروعها؛ فإذا حضر الإنسان المجلس، فإنه لا يحضر جائعًا ولا حاقنًا، بل يحضره جامعًا لهمته، ناسيًا ما كان من الدنيا على ذكره، فيخلو الوعظ بالقلب، فيذكره بما ألف، ويجذبه بما عرف، فينهض عمال القلب في زوارق عرفانه، فيحضرون النفس إلى باب

Rujukan halaman ini: صيد الخاطر، ص 73 (SanadKitab #12028, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.