Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Khathir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 92

  1. صيد الخاطر
  2. إنما تصلح الحياة بالتفاوت بين العباد

العمران، وتقوم به المعايش، وإنما تصلح الحياة بهذا التفاوت البعيد.

٢٣٢- ثم بين الخاصة فروق:] ١ فإن العارف لا يتسع وقته لمخالطة من يقف مع الصورة؛ فالزاهد كراعي البهم، والعالم كمؤدب الصبيان، والعارف كملقن الحكمة. ولولا نفاط٢ الملك وحارسه ووقاد أتونه٣، ما تم عيشه.

٢٣٣- فمن تمام عيش العارف استعمال أولئك بحسبهم، فإذا وصلوا إليه، حرر ما معهم٤، وفيهم من لا يصل إليه، فيكون وجود أولئك كزيادة "لا" في الكلام، هي حشو، وهي مؤكدة.

٢٣٤- فإن قال قائل: فهب هذا يصح في الدنيا، فكيف في الجنة؟! والجواب: أن الأنس بالجيران مطلوب، ورؤية القاصر من تمام لذة الكامل٥، ولكل شرب، ومن تأمل ما أشرت إليه، كفاه رمز لفظي عن تطويل الشرح.

Rujukan halaman ini: صيد الخاطر، ص 92 (SanadKitab #12028, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.