Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Khathir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 146

  1. صيد الخاطر
  2. إنما عزلة العالم عن الشر

نكاح المستحسنات والمطاعم المشتهيات؛ فإذا لم تكن من أهل التعبد، فلا تطعن فيهم.

فقلت لها: إن فهمت، حدثتك، وإن كنت تقلدين صور الأحوال، فلا فهم لك.

أما المستحسنات، فإن المقصود من النكاح أشياء: منها: طلب الولد، ومنها: شفاء النفس بإخراج الفضلة المؤذية، وكمال خروجها لا يكون إلا بوجود المستحسن! واعتبر هذا بالوطء دون الفرج، فإنه يخرج من الفضلات ما لا يخرج بالوطء من الفرج! وبتمام خروج تلك الفضلة تفرغ النفس عن شواغلها، فتدري أين هي، كما نأمر القاضي بالأكل قبل الحكم، وننهاه عن الحكم وهو غضبان أو حاقن. وبكمال بلوغ هذا الغرض يكون كمال الولد لتمام النطفة التي تخلق منها، ثم للنفس حظ، فهي١ تستوفيه استيفاء الناقة حظها من العلف في السفر، وذلك يعين على سيرها.

وأما المَطَاعِمُ، فالجاهل من يطلبها لذاتها أو لنفس لذاتها، وإنما المراد إصلاح "النفس"٢ لجمع همها، ونيل مرادها من غرضها الصارف لها عن الفكر في هواها.

٤٢١- وإذا تأملت حال السرب الأول، رأيت من هذا عجبًا: فإن النبي ﷺ اختار لنفسه عائشة ﵂، وكانت مستحسنة٣. ورأى زينب، فاستحسنها، فتزوجها٤. وكذلك اختار صفية٥. وكان إذا وصفت له امرأة، بعث يخطبها٦.

Rujukan halaman ini: صيد الخاطر، ص 146 (SanadKitab #12028, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.