ويا كدر الورع، مع طلب ما لا بد منه للعائلة!
٧٨٥- غير أني قد استسلمت لتعذيبي، ولعل تهذيبي في تعذيبي؛ لأن علو الهمة تطلب المعالي المقربة إلى الحق ﷿، وربما كان الحيرة في الطلب دليلًا إلى المقصود. وها أنا أحفظ أنفاسي من أن يضيع منها نفس في غير فائدة. وإن بلغ همي مراده؛ وإلا فـ"نية المؤمن أبلغ من عمله".