تنتفع بالموت والإعادة، ودليل بقاء الخبث في القلوب قوله تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٨] .
فنسأل الله ﷿ عقلًا مسلمًا، يقف على حده، ولا يعترض على خالقه وموجده، ثم الويل للمعترض! أيرد اعتراضه الأقدار؟! فما يستفيد إلا الخزي! نعوذ بالله ممن خذل.