Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Khathir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 292

  1. صيد الخاطر
  2. من راءى الخلق عبدهم وهو لا يعلم

سبحان الله! ما يزهد إلا الثياب! أترى ما سمع قول النبي ﷺ: "إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده"١؟!

٩٢٧- وأعوذ بالله من رؤية النفس ورؤية الخلق: فإن من رأى نفسه، تكبر، والمتكبر أحمق؛ لأنه ما من شيء يتكبر به إلا ولغيره أكثر منه. ومن راءى الخلق، عبدهم وهو لا يعلم!

٩٢٨- فأما العامل لله سبحانة وتعالى، فهو بعيد من الخلق؛ فإن تقربوا إليه، ستر حاله بما يوجب بعدهم عنه.

٩٢٩- وقد رأينا من يرائي ولا يدري، فيمتنع من المشي في السوق، ومن زيارة الإخوان، ومن أن يشتري شيئًا بنفسه! وتوهمه نفسه أني أكره مخالطة السوقة!! وإنما هذا يربي جاهًا بين العلماء، إذ لو خالطهم، لامتُحِي جاهه، وبطل تقبيل يده!

٩٣٠- وقد كان بشر الحافي يجلس في مجلس عند العطار، وأبلغ من هذا كله أن نبينا ﷺ كان يشتري حاجته ويحملها.

وخرج علي بن أبي طالب ﵁، وهو أمير المؤمنين إلى السوق، فاشترى ثوبًا.

٩٣١- وقد كان طلحة بن مصرف قارئ أهل الكوفة؛ فلما كثر الناس عليه، مشى إلى الأعمش٢، فقرأ عليه، فمال الناس إلى الأعمش، وتركوا طلحة٣.

هذا والله الكبريت الأحمر ٤ والإكسير٥، لا ما يظن إكسيرًا في الكيمياء. والمعاملة مع الله تعالى هكذا تكون.

Rujukan halaman ini: صيد الخاطر، ص 292 (SanadKitab #12028, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.