Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Khathir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 308

  1. صيد الخاطر
  2. رضا الرسول ﷺ عن ربه

ويقتل أصحابه، ويشج وجهه، وتكسر رباعيته١، ويمثل بعمه٢ ... وهو ساكت. ثم يرزق ابنًا، ويسلب منه٣، فيتعلل٤ بالحسن والحسين، فيخبر بما سيجري عليهما٥. ويسكن بالطبع إلى عائشة ﵂، فينغص عيشه بقذفها٦. ويبالغ في إظهار المعجزات، فيقام في وجهه مسيلمة٧ والعنسي٨ وابن صياد٩. ويقيم ناموس الأمانة والصدق، فيقال: كذاب! ساحر!

ثم يعلقه المرض كما يوعك رجلان، وهو ساكن ساكت١٠. فإن أخبر بحاله، فليعلم الصبر. ثم يشدد عليه الموت، فيسلب روحه الشريفة، وهو مضطجع في كساءٍ ملبَّدٍ، وإزارٍ غليظٍ، وليس عندهم زيت يوقد به المصباح ليلتئذٍ١١.

هذا الشيء ما قدر على الصبر عليه كما ينبغي نبي قبله، ولو ابتليت به الملائكة، ما صبرت.

٩٩٣- هذا آدم ﵇ تباح له الجنة سوى شجرة، فلا يقع ذباب حرصه "١٢" إلا على العقر "١٣"، ونبينا ﷺ يقول في المباح: "ما لي وللدنيا؟! " ١٤.

Rujukan halaman ini: صيد الخاطر، ص 308 (SanadKitab #12028, hlm. urut 492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.