Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Khathir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 340

  1. صيد الخاطر
  2. ليكن هم العاقل إقامة الحق والرضا به

أحاديث تعكر عليهم. والصواب التعليل لما يمكن، والتسليم لما يخفى.

١١٠٨- وكذلك سؤال الحق سبحانه، فإذا دعاه المؤمن، ولم ير إجابة: سلم، وفوض، وتأول للمنع، فيقول: ربما يكون المنع أصلح، وربما يكون لأجل ذنوبي، وربما يكون التأخير أولى، وربما لم يكن هذا مصلحة.

وإذا لم يجد تأويلًا، لم يختلج في باطنه نوع اعتراض، بل يرى أنه قد تعبد بالدعاء، فإن أنعم عليه. فبفضل، وإن لم يجب، فمالك يفعل ما يشاء.

على أن أكثر السؤال إنما يقع في طلب أعراض الدنيا التي إذا ردت، كان أصلح!

١١٠٩- فليكن هم العاقل في إقامة حق الحق، والرضا بتدبيره، وإن أساء١!! فمتى أقبلت عليه، أقبل على إصلاح شأنك. وإذا عرفت أنه كريم؛ فلذ به، ولا تسأل٢! ومتى أقبلت على طاعته، فمحال أن يجود صانع، وينصح في العمل، ثم لا يعطى الأجرة.

Rujukan halaman ini: صيد الخاطر، ص 340 (SanadKitab #12028, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.