Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Khathir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 358

  1. صيد الخاطر
  2. خادم السلطان يخشى على دينه ودنياه

٢٥٤- فصل: خادم السلطان يخشى على دينه ودنياه

١١٧٩- طال تعجبي من مؤمن بالله ﷿، مؤمن بجزائه، يؤثر خدمة السلطان، مع ما يرى منه من الجور الظاهر، فوا عجبًا! ما الذي يعجبه؟! إن كان الذي يعجبه دنيويًّا، ليس ثم إلا أن يصاح بين يديه "بسم الله"، وأن يتصدر في المجالس، ويلوي عنقه كبرًا على النظراء، ويأخذ الأحسات١، وهو يعلم من أين حصل، وربما انبسط في البراطيل٢.

ثم يقابل هذا أن يصادر، ويعزل، فتستخرج منه تلك المرارة كل حلاوة كانت في الولاية، وربما كان قريب الحال٣، فافتقر بالمصادرة جدًّا، ثم تنطلق الألسن المادحة بالذم. ثم لو سلم من هذا، فإنه لا يسلم من الرقيب له، والحذر منه، فهو كراكب البحر، إن سلم بدنه من الغرق، لم يسلم قلبه من الخوف.

وإن كان دينًا؛ فإنه يعلم أنهم لا يمكنونه في الغالب من العمل بمقتضى الدين،

Rujukan halaman ini: صيد الخاطر، ص 358 (SanadKitab #12028, hlm. urut 574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.