Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Khathir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 380

  1. صيد الخاطر
  2. عالم معاند وجاهل مهمل

٢٧٦- فصل: عالم معاند وجاهل مهمل

١٢٤٣- قد يدعي أهل كل مذهب الاجتهاد في طلب الصواب، وأكثرهم لا يقصد إلا الحق، فترى الراهب يتعبد، ويتجوع، واليهودي يذل، ويؤدي الجزية، وصاحب كل مذهب يبالغ فيه، ويحتمل الضيم والأذى طلبًا للهدى، وتحصيل الأجر في اعتقاده، ومع هذا، فيقطع العقل بضلال الأكثرين.

وهذا قد يشكل؛ وإنما كشفه أنه ينبغي أن يطلب الهدى بأسبابه، ويستعمل الاجتهاد بالإبانة، فأما من فاتته الأسباب، أو فقد بعض الآلات، فلا يقال له مجتهد.

١٢٤٤- فاليهود والنصارى بين عالم قد عرف صدق نبينا ﷺ؛ لكنه يجحد [إبقاء] لرئاسته، فهذا معاند، وبين مقلد لا ينظر بعقله؛ فهذا مهمل، فهو يتعبد مع إهمال الأصل، وذاك١ لا ينفع، وبين ناظر منهم لا ينظر حق النظر، فيقول: في "التوراة" إن ديننا لا ينسخ! [ونسخ الشرائع لاختلاف الأزمنة حق، ولكنه] ٢ يقول: النسخ بداء٣! ولا ينظر في الفرق [بينهما] ، فينبغي أن ينظر حق النظر.

١٢٤٥- ومن هذا الجنس تعبد الخوارج٤، مع اقتناعهم بعلمهم القاصر، وهو قولهم: لا حكم إلا لله، ولم يفهموا أن التحكيم من حكم الله، فجعلوا قتال علي ﵁ وقتله مبنيًّا على ظنهم الفاسد.

١٢٤٦- ولما نهب مسلم بن عقبة٥ المدينة، وقتل الخلق، قال: إن دخلت

Rujukan halaman ini: صيد الخاطر، ص 380 (SanadKitab #12028, hlm. urut 615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.