Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Khathir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 399

  1. صيد الخاطر
  2. الدنيا وضعت للبلاء

٢٩٣- فصل: الدنيا وضعت للبلاء

١٣١١- من الجهل أن يخفى على الإنسان مراد التكليف، فإنه موضوع على عكس الأغراض، فينبغي للعاقل أن يأنس بانعكاس الأغراض، فإن دعا، وسأل بلوغ عرض، تعبد الله بالداء: فإن أعطي مراده، شكر، وإن يلم ينل مراده، فلا ينبغي أن يلح في الطلب١؛ لأن الدنيا ليست لبلوغ الأغراض، وليقل لنفسه: ﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٢١٦] .

١٣١٢- ومن أعظم الجهل، أن يمتعض في باطنه لانعكاس أغراضه، وربما اعترض في الباطن، أو ربما قال: حصول غرضي لا يضر، ودعائي لم يستجب٢!!

وهذا كله دليل على جهله، وقلة إيمانه وتسليمه للحكمة.

١٣١٣- ومن الذي حصل له غرض ثم لم يكدر؟! هذا آدم، طاب عيشه في الجنة، وأخرج منها، ونوح سأل في ابنه فلم يعط مراده، والخليل ابتلي بالنار، وإسحاق٣ بالذبح، ويعقوب بفقد الولد، ويوسف بمجاهدة الهوى، وأيوب بالبلاء، وداود وسليمان بالفتنة، وجميع الأنبياء على هذا، وأما ما لقي نبينا محمد ﷺ من الجوع والأذى وكدر العيش، فمعلوم.

١٣١٤- فالدنيا وضعت للبلاء. فينبغي للعاقل أن يوطن نفسه على الصبر، وأن يعلم أن ما حصل من المراد، فلطف، وما لم يحصل، فعلى أصل الخلق والجبلة٤ للدنيا، كما قيل٥:

طبعت على كدر وأنت تريدها ... صفوًا من الأقذاء والأكدَارِ

Rujukan halaman ini: صيد الخاطر، ص 399 (SanadKitab #12028, hlm. urut 650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.