متخبِّطًا في دعواه، وقتل خلقًا كثيرًا، وكان يزعم أنه ينصر الحسين رضوان الله عليه، ثم قتل.
١٣٦٨- ومنهم حنظلة بن يزيد الكوفي، كان يزعم أن دليله أنه يدخل البيضة في القنينة، ويخرجها منها صحيحة! وذاك أنه كان ينقع البيضة في الخل الحامض، فيلين قشرها، ثم يصب ماء في قنينة، ثم يدس البيضة فيها، فإذا لقيت الماء، صلبت.
١٣٦٩- وقد تنبأ أقوام قبل نبينا ﷺ كزرادشت١ وماني٢ وافتضحوا. وما من المدعين إلا من خذل.
١٣٧٠- وقد جاءت القرامطة٣ بحيل عجيبة، وقد ذكرت جمهور هؤلاء وحيلهم في كتابي التاريخ المسمى بـ "المنتظم"، وما فيهم من يتم له أمر؛ إلا ويتفضح.
١٣٧١- ودليل صحة نبوة نبينا ﷺ أجلى من الشمس: فإنه ظهر فقيرًا، والخلق أعداؤه؛ فوعد بالملك فملك، وأخبر بما سيكون فكان، وصين من زمن النبوة عن الشره، وخساسة الهمة، والكذب والكبر، وأيد بالثقة والأمانة والنزاهة والعفة، وظهرت معجزاته للبعيد والقريب.
وأنزل عليه الكتاب العزيز، الذي حارت فيه عقول الفصحاء، ولم يقدروا على الإتيان بآية تشبهه، فضلًا عن سورة، وقد قال قائلهم وافتضح، ثم أخبر أنه لا