Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Khathir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 66

  1. صيد الخاطر
  2. العقاب العاجل

١٥٠- فمن تأمَّل هذا الجنس من المعاقبة، وجده بالمرصاد، حتى قال وهيب بن الورد١، وقد سئل: أيجد لذة الطاعة من يعصي؟ قال: ولا من هم.

١٥١- فرب شخص أطلق بصره، فحرم اعتبار بصيرته، أو لسانه، فحرم صفاء قلبه، أو آثر شبهة في مطعمة، فأظلم سره، وحرم قيام الليل، وحلاوة المناجاة، إلى غير ذلك، وهذا أمر يعرفه أهل محاسبة النفوس.

١٥٢- وعلى ضده يجد من يتقي الله تعالى من حسن الجزاء على التقوى عاجلًا، كما في حديث أبي أمامة عن النبي ﷺ: "يقول الله تعالى: النظرة إلى المرأة سهم مسموم من سهام الشيطان، من تركه ابتغاء مرضاتي، آتيته إيمانًا يجد حلاوته في قلبه" ٢. فهذه نبذة من هذا الجنس تنبه على مغفلها.

١٥٣- فأما المقابلة الصريحة في الظاهر، فقل أن تحتبس، ومن ذلك قول النبي ﷺ: "الصبحة تمنع الرزق"٣، و "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه"٤.

وقد روى المفسرون: أن كل شخص من الأسباط جاء باثني عشر ولدًا، وجاء يوسف بأحد عشر بالهمة، ومثل هذا إذا تأمله ذو بصيرة، رأى الجزاء وفهم، كما قال الفضيل: إني لأعصي الله ﷿ فأعرف ذلك في خلق دابتي وجاريتي.

وعن أبي عثمان النيسابوري٥: أنه انقطع شسع نعله٦ في مضيه إلى الجمعة، فتعوق لإصلاحة ساعة، ثم قال: إنما انقطع؛ لأني ما اغتسلت غسل الجمعة.

١٥٤- ومن عجائب الجزاء في الدنيا أنه لما امتدت أيدي الظلم من إخوة

Rujukan halaman ini: صيد الخاطر، ص 66 (SanadKitab #12028, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.