وقال أيضاً: "وإن الشيطان لا يتراءى بي" (¬١)، وقال: "من رآني فقد رأى الحق (¬٢) فإن الشيطان لا يتكونني" (¬٣)، وقال: "من رآني في النوم فقد رآني، فإنه لا ينبغي للشيطان أن يتشبه بي" (¬٤).
والصورة التي لا يستطيع الشيطان التمثل ولا التكون بها، إنما هي صورة النبي ﷺ الحقيقية التي كان عليها في حياته (¬٥).
فمن يرى شخصاً في المنام، على أنه رسول الله ﷺ، فعليه أن يطابق الصورة المرئية مع صورة الرسول ﷺ الحقيقية، إن كان رآها، وإلا فعلى ما ورد في الصحيح من وصفه ﷺ (¬٦).