Lewati ke konten

Kitab: Fitnah Maqtal 'Utsman bin 'Affan · Pengarang: محمد بن عبد الله غبان الصبحي

Baca Juz 1, halaman 72

  1. الباب الأول: مسوغات الخروج وبدء الفتنة
  2. الفصل الأول: مسوغات الخروج على عثمان
  3. المبحث الأول: ما صح أن الخارجين سوغوا خروجهم عليه به أو عابوه عليه
  4. أولا: عدم شهوده غزوة بدر

وبذلك يتبين أن عثمان ﵁ لم يشهد غزوة بدر، ولكنه كمن شهدها لضرب النبي ﷺ له بسهم فيها، من الغنيمة والأجر.

وعلم ذلك الصحابة رضوان الله عليهم فلم يصح عن أحد منهم أنه عابه بعدم شهوده بدراً، واستمر الأمر على ذلك.

حتى انفجرت ينابيع الفتنة، وبدأ الخارجون على عثمان ﵁ يتلمسون ما يظهرون للناس أنهم سوغوا به الخروج عليه، فعابوه بعدم شهوده بدراً.

ولكن ذلك لا ينطلي إلا على الجهلة من الناس، فإن أهل البصيرة يعلمون أن عدم شهوده ﵁ هذه الغزوة إنما كان بأمر من النبي ﷺ ومن شهد بدراً لم يحصّل ذاك الأجر العظيم إلا لامتثاله أمره ﷺ فالمتخلف بأمره والشاهد بأمره سواء بسواء.

وبناء على ذلك ذكره الزهري (¬١) وعروة بن الزبير (¬٢) وموسى بن عقبة (¬٣) وابن إسحاق (¬٤) وغيرهم (¬٥) فيمن شهد بدراً.

Rujukan halaman ini: فتنة مقتل عثمان بن عفان، ج 1، ص 72 (SanadKitab #12047, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.