Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 2, halaman 24

  1. المجلد الثاني
  2. إفتقار العبد إلى الله وحاجته إلى دعائه

ذَلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ﴾ ١، وقال تعالى: ﴿مَنِ اهْتَدَى فَإنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ ٢، وقال تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ ٣، والآيات في هذا المعنى كثيرة.

ثمَّ إنَّ الله ﵎ مع كمال غِناه عن عباده، وعن طاعاتهم ودعواتهم، وتوباتهم، فإنَّه يُحبُّ سماعَ دعاءِ الدَّاعينَ المخبتين، ورؤيةَ عبادةِ العابدين المطيعين، ويفرحُ بتوبة التائبين المُنيبين، بل إنَّه سبحانه يفرح بتوبة عبده أشدَّ من فرح مَن ضلَّت راحلتُه التي عليها طعامه وشرابه بفلاة من الأرض، وطلبها حتى أَيِسَ منها، واستسلم للموت، ثمَّ غلبته عينُه فنام واستيقظ، وهي قائمةٌ عنده، وهذا أعلى ما يتصوَّرُه المخلوقُ من الفَرَحِ، فالله سبحانه يَفرحُ بتوبة عبادِه أَشَدَّ مِن فرحِ هذا بِلُقياه لراحلته، هذا مع غِناه سبحانه الكامل عن طاعات عباده وتوباتهم إليه، وذلك كلُّه إنَّما يعود نفعُه إليهم دونَه، وهذا من كمال جُودِه وإحسانِه إلى عباده ومحبَّته لنفعهم ودفع الضر عنهم، فهو يُحبُّ من عباده أن يعرفوه ويُحبُّوه ويتَّقوه ويخافوه ويُطيعوه ويتقرَّبوا إليه، ويُحبُّ أن يعلموا أنَّه يغفر الخطيئات ويجيب الدعوات ويُقيلَ العَثَرات ويُكفِّر السيِّئات ويرزق من يشاء بغير حساب.

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 2، ص 24 (SanadKitab #12048, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.