Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 2, halaman 32

  1. المجلد الثاني
  2. إجابه الدعاء موقوفة على توفر شروط وانتفاء موانع

فأشار صلوات الله وسلامه عليه في هذا الحديث إلى آداب الدعاء وإلى الأسباب التي تقتضي إجابته وإلى ما يمنع من إجابته، والحديث فيه دلالةٌ عظيمةٌ وإشاراتٌ نافعةٌ في هذا الباب سيأتي بيانُها لاحقاً إن شاء الله.

ومِمَّا يدلُّ على أنَّ الدعاءَ متوقِّفٌ في قبوله على وجود شروط وانتفاء موانع، ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قال: " يُستجاب لأحدكم ما لَم يعجَل، يقول: دعوتُ فلم يُستجب لي "١.

وثبت في صحيح مسلم عنه ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قال: " لا يزال يُستجاب للعبد ما لَم يدعُ بإثمٍ أو قطيعة رحِم ما لَم يستعجل، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوتُ، وقد دعوتُ فلم أَرَ يستجيبُ لي، فيَسْتَحْسِرُ عند ذلك، ويَدعُ الدعاءَ "٢.

وفي المسند بإسناد جيِّد من حديث أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " لا يزال العبدُ بخير ما لَم يستعجل، قالوا: يا رسول الله كيف يستعجل؟ قال: يقول: قد دعوتُ ربِّي فلم يستجب لي "٣.

فاستعجالُ الإجابةِ آفةٌ من الآفات تمنع ترتُّبَ أثر الدعاء عليه، حيث إنَّ المستعجلَ عندما يستبطئ الإجابةَ يستحسرُ ويدعُ الدعاءَ، ويكون

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 2، ص 32 (SanadKitab #12048, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.