Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 2, halaman 151

  1. المجلد الثاني
  2. أهمية حضور القلب في الدعاء وجملة من الآداب الأخرى

قلبٍ غافلٍ "١، وإسناده ضعيف؛ لأنَّ فيه عبد الله بن لهيعة سيء الحفظ، وباقي رجاله ثقات، إلاَّ أن له شاهدا يتقوَّى به عند الإمام الترمذي في سننه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه٢.

ومعنى الحديث صحيحٌ؛ إذ لا بدَّ للمسلم مع الدعاء مِن حضور القلب وعدم الغفلة والإيقان بالإجابة، ولهذا فقد عدَّ الإمام العلاَّمةُ ابن القيم ﵀ في كتابه الجواب الكافي غفلةَ القلبِ وعدمَ حضوره مانعاً من موانع إجابة الدعاء، واحتجَّ على ذلك بهذا الحديث ثمَّ قال: " وهذا دواءٌ نافعٌ مزيلٌ للداء، ولكن غفلة القلب تُبطل قوَّتَه "، وقال ﵀: " وإذا جُمع مع الدعاء حضورُ القلب وجَمعِيَّتُه بكليَّتِه على المطلوب، وصادف وقتاً من أوقات الإجابة الستة، وهو الثلث الأخير من الليل، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأدبار الصلوات المكتوبة، وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تُقضى الصلاة من ذلك اليوم، وآخر ساعة بعد العصر، وصادف خشوعاً في القلب وانكساراً بين يدي الربِّ، وذُلاًّ له، وتضرُّعاً ورِقَّةً، واستقبل الداعي القبلةَ، وكان على طهارة، ورفع يديه إلى الله، وبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثمَّ ثنَّى بالصلاة على محمد عبده ورسوله، ثمَّ قدَّم بين يدي حاجته التوبةَ والاستغفار، ثمَّ دخل على الله، وألحَّ عليه في المسألة، وتَملَّقه ودعاه رغبة ورهبة، وتوسَّل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده، وقدَّم بين يدي دعائه صدقةً، فإنَّ هذا الدعاءَ لا يكاد يُردُّ أبداً، ولا سيما إن

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 2، ص 151 (SanadKitab #12048, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.