Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 2, halaman 152

  1. المجلد الثاني
  2. أهمية حضور القلب في الدعاء وجملة من الآداب الأخرى

صادف الأدعيةَ التي أخبر النبي ﷺ أنَّها مظنَّةُ الإجابةِ، أو أنَّها متضمِّنَةٌ للاسم الأعظم ". اهـ كلامه رحمه الله١.

وهو كلامٌ عظيم النفع، مشتملٌ على ذِكر جملة من الشروط المهمَّة والآداب العظيمةِ التي لا يكاد يُرَدُّ الدعاء حال توفرها، ويُمكن تلخيص هذه الآداب في الأمور التالية:

الأول: حضورُ القلب وجَمعِيَّتُه بكليَّته على المطلوب.

الثاني: تحرِّي أوقات الإجابة.

الثالث: أن يكون عن خشوع في القلب وتذلُّل وتضرُّع ورِقَّةٍ وانكسارٍ بين يدي الله ﷿.

الرابع: أن يستقبل الداعي القبلةَ.

الخامس: أن يكون على طهارة.

السادس: أن يرفع يديه إلى الله ﷿ عند الدعاء.

السابع: أن يبدأ دعاءَه بحمد الله وحسن الثناء عليه، ثمَّ يُثَنِّي بالصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد ﷺ.

الثامن: أن يقدِّم بين يدي حاجته وطلبه التوبةَ والاستغفارَ.

التاسع: أن يُلحَّ على الله ويتملَّقه ويُكثر من مناجاته.

العاشر: أن يجمع في دعائه بين الرغبة والرهبة.

الحادي عشر: أن يتوسَّل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العظيمة وتوحيده.

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 2، ص 152 (SanadKitab #12048, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.