Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 2, halaman 234

  1. المجلد الثاني
  2. فضل الدعاء للمؤمنين والإمساك عن الطعن فيهم

أولى بالله ورسوله منه، والشفاعةُ مبناها على الرحمة وطلب الخير، وذلك لا يكون ممَّن يُكثر اللَّعنَ لهم، ويترك الصلاة عليهم "١.

ولهذا حريٌّ بالمسلم أن يكون مصليًّا على إخوانه المسلمين، محبًّا الخيرَ لهم، مبتعداً عن لعنهم وسبِّهم والوقيعة فيهم؛ إذ ليس ذلك من شأن المسلم ولا من خُلُقِه.

روى الحاكم عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: " لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعَّاناَ "٢.

وروى الإمام أحمد والترمذي عن عبد الله بن مسعود ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال: " ليس المؤمن بالطعَّان ولا اللَّعان ولا الفاحش ولا البذيء "٣.

وثبت في صحيح البخاري ومسلم عن النبي ﷺ أنَّه قال: " المسلمُ مَن سلم المسلمون من لسانه ويده "٤، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.

وهذه أقلُّ أحوال المسلم إن لَم يكن داعياً لإخوانه المسلمين، باذلاً الخيرَ لهم، ساعياً في حاجتهم ومصالحهم، فلا أقلَّ من أن يكون كافاًّ عن أذيَّتهم وإيصال الشرِّ لهم.

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 2، ص 234 (SanadKitab #12048, hlm. urut 530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.