حقائق الدِّين، وقواعد الإيمان الخمس، والرد على كلِّ مُبْطِل، وما تضمنته من كمال نِعَم الله تعالى على هذا النَّبِيِّ ﷺ وأمَّته، ومحبة الله سبحانه لهم وتفضيله إيَّاهم على من سواهم فلْيَهْنِه العلم"١، ثم ذكر ﵀ كلاماً نفيساً في بيان معناها.
وفي كلامه ﵀ حثٌ على العناية بهاتين الآيتين حفظاً وقراءة وتَدَبُّراً وتحقيقاً، والله المرغوبُ أن يوفِّقَنا وإيَّاكم لذلك ولكلِّ خير.