Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 3, halaman 84

  1. المجلد الثالث
  2. أذكار الإستيقاظ من النوم

١٢٩ / أذكار الاستيقاظ من النوم

إنَّ من الأذكار التي يُشرع للمسلم قولُها إذا استيقظ من نومه ما ثبت في سنن الترمذي من حديث أبي هريرة ﵁ عن النَّبِيِّ ﷺ قال: "إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ"١.

وفي هذا حمدُ الله ﷿ على المعافاة في الجسد والسلامة من الأمراض والأسقام، وحمده سبحانه على ردِّ الروح على العبد ليتمكّن من الزيادة في الطاعة والإكثار من العبادة والعناية بالذكر، ولهذا قال "وأذِن لي بذكره" أي: وفَّقني لذلك وأعانني عليه، والمرادُ بالإذن هنا أي: الإذن الكوني القدري؛ لأنَّ الإذنَ إذا ورد في النصوص تارةً يُرادُ به الإذنُ الكونيُّ القدريُّ، وتارةً يراد به الإذنُ الشرعيُّ الدينيُّ، ومن المعلوم أنَّ اللهَ ﷿ أذن للعباد جميعِهم شرعاً وديناً بذكره ولزومِ طاعتِه، لكنَّه سبحانه لَم يأذن بذلك كوناً وقدراً إلاَّ لمن أنعم عليهم بالإيمان وهداهم للإسلام ووفّقهم للخير، وعليه فإنَّ مَن أذِن الله له بذكره كوناً وقدراً فقد أكرمه بأعظم كرامةٍ، وهداه بتوفيقه ومنِّه سبحانه إلى الخير، وهذا من أعظم ما يستوجب الحمدَ، ولهذا شُرع للمسلم أن يحمد اللهَ ﷿ على هذه النعمة العظيمة ويشكرَه سبحانه على هذا العطاء والفضل.

وتأمّل أخي: الآذن بالذِّكر هو الله، والمستفيد من الذِّكر هو العبد، والمثيب على الذِّكر هو الله، فهو سبحانه من عظيم فضله وواسع إنعامه

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 3، ص 84 (SanadKitab #12048, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.