Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 3, halaman 85

  1. المجلد الثالث
  2. أذكار الإستيقاظ من النوم

يبتدئُ عبادَه بالنعم ويثيبُهم عليها أعظمَ الثواب فله الحمدُ شكراً، وله المنُّ فضلاً، وله سبحانه الحمدُ في الآخرة والأولى.

وعموماً الذي ينبغي على المسلم عند قيامه من نومه هو المبادرة إلى ذكر الله والوضوء والصلاة ليبارك له في يومه، وليكون فيه نشيطاً ذا همَّةٍ عاليةٍ وحرصٍ على الخير، وليسلم بذلك من الكسل وخبث النفس، وقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "يعقدُ الشيطانُ على قَافية رأسِ أحدِِكم إذا هو نام ثلاثَ عُقَد، يضرِبُ على كلِّ عُقدةٍ مكانَها: عليك ليلٌ طويلٌ فارقُدْ، فإن اسْتَيقَظَ فذَكَرَ اللهَ انحلَّتْ عُقدةٌ، فإن تَوَضَّأَ انحلَّتْ عُقدةٌ، فإن صلَّى انحلَّتْ عُقدُه كلُّها، فأصبَحَ نشيطاً طيِّبَ النَّفس، وإلاَّ أصبحَ خبيثَ النفس كَسلان"١.

وفي المسند للإمام أحمد من حديث جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "ما مِن ذَكَر ولا أنثى إلاَّ وعلى رأسه جرير معقودٌ ثلاث عقد [أي: حبل معقود ثلاث عُقد] حين يرقد، فإن استيقظ فذَكَرَ اللهَ انحلَّتْ عُقدة، فإذا قام فتوضّأ انحلَّتْ عقدة، فإذا قام إلى الصلاة انحلَّتْ عُقَدُه كلُّها"٢.

وقد دلَّ هذان الحديثان على أنَّ الشيطانَ يعقد على مؤخر رأس الإنسان عندما ينام ثلاث عقد، ويضرب على كلِّ عقدةٍ مكانها: عليك ليلٌ طويلٌ فارقُد تخذيلاً للإنسان وتثبيطاً له ونقضاً لهمَّته وعزيمته، فإذا ذكر العبدُ ربَّه انحلَّتْ عقدةٌ من هذه العقد، فإذا قام وتوضّأ انحلَّتْ عقدة ثانية، فإذا صلّى انحلَّتْ عنهُ جميع العقد وذهب عنه الكسل، وارتفعت همَّتُه، وطابت نفسُه،

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 3، ص 85 (SanadKitab #12048, hlm. urut 662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.