Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 3, halaman 288

  1. المجلد الثالث
  2. ما يقال عند العطاس , ومايفعل عند التثاؤب

داود عن أبي هريرة ﵁ قال: " كانَ رسولُ الله ﷺ إذا عطس وَضَعَ يدَه أو ثوبَه على فيه، وخَفَضَ أو غَضَّ بِهَا صَوتَه"١.

ثمَّ إنَّ العاطسَ والمشمِّتَ عليهم أن يلتزمَا في ذلك بما جاء في السنَّة، والسُّنَّة أن يقول العاطس "الحمد لله"، وله أن يقول: "الحمد لله على كلِّ حال"؛ لثبوت هذه الزيادة في سنن أبي داود، وأن يقول المشمِّت: "يرحمك الله"، وأن يقول له العاطسُ بعد تشميته: "يهديكم الله ويصلحُ بالَكم"، وقد تقدَّم حديثُ أبي هريرة ﵁ في هذا.

وللعاطس أن يقول بدل هذا: "يرحمنا الله وإيَّاك ويغفر لنا ولكم"؛ لِمَا رواه مالك في موطئه عن نافع، عن ابن عمر ﵄: "كانَ إذا عطس فقيل: يَرحَمُك الله، قال: يَرْحَمُنا الله وإيَّاكم، ويغفرُ لنا ولكم"٢.

وقد أنكر السَّلفُ ﵏ مَن يزيد على هذا المأثور، فقد روى الترمذي في سننه أنَّ رجلاً عطس عند ابن عمر ﵄، فقال: الحمد لله والسلام على رسول الله، فقال ابن عمر: وأنا أقول: "الحمد لله، والسلام على رسول الله ﷺ، وليس هكذا علَّمنا رسول الله ﷺ، ولكن علَّمنا أن نقول: الحمد لله على كلِّ حال"٣.

وفي هذا حرصُ السلف ﵏ على لزوم السُّنَّة واقتفاء هدي وآثار خير الأمَّة، ألحقنا الله بهم ووفَّقنا لاتِّباعهم.

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 3، ص 288 (SanadKitab #12048, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.