Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 1, halaman 99

  1. المجلد الأول
  2. أفضلية القرآن على مجرد الذكر

١٧/ أفضليَّةُ القرآن على مجرَّدِ الذكر

إنَّ ملازمة ذكر الله دائماً هي أفضل ما شغل العبد به وقته وصرف فيه أنفاسه، بعد قيامه بفرائض الله التي افترضها على عباده. والذِّكر شاملٌ لكلِّ قولٍ صالحٍ يحبّه الله ويرضاه من تلاوةٍ لكلام الله أو تسبيحٍ أو تحميدٍ أو تكبيرٍ أو تهليلٍ أو دعاءٍ أو غيرِ ذلك، وما من شكٍّ في أنَّ أفضلَ هذه الأذكار وأجلِّها وأعظمها وأرفعها قدراً قراءة القرآن الكريم كلام ربّ العالمين، كما في صحيح مسلم عن النبي ﷺ: "أحبُّ الكلام إلى الله أربع: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر"١، وفي لفظٍ كما في المسند للإمام أحمد عن النبي ﷺ أنَّه قال: "أفضل الكلام بعد القرآن أربع وهنَّ من القرآن: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر"٢.

وفي سنن الترمذي وحسّنه من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: " من شغله قراءة القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين"٣. وكما في الحديث الذي في السنن في الذي سأل النبي ﷺ فقال: إني لا أستطيع أن آخذ شيئا من القرآن، فعلِّمني ما يجزئني في صلاتي، قال: "قل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر "٤.

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 1، ص 99 (SanadKitab #12048, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.