Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 1, halaman 100

  1. المجلد الأول
  2. أفضلية القرآن على مجرد الذكر

ولهذا كانت القراءةُ واجبةً في الصلاة، ولا يُعدلُ عنها إلى الذِّكر إلاّ عند العجز عن ذلك، وهذا واضحٌ في الدِّلالة على أفضلية قراءة القرآن، ويدل على ذلك أيضاً أنَّ القراءة يشترط لها الطهارة الكبرى دون الذِّكر فإنَّه لا يشترط فيه ذلك، وما لم يشرع إلاّ على الحال الأكمل فهو أفضل، كما أنَّ الصلاة لمّا اشترط لها الطّهارتان كانت أفضل من مجرّد القراءة، كما قال النبي ﷺ: "استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أنَّ خيرَ أعمالكم الصلاة"١، ولهذا نصّ العلماء على أنَّ أفضل تطوّع البدن الصلاة، وأيضاً فما يكتب فيه القرآن لا يمسّه إلاّ طاهر دون ما يكتب فيه الذِّكر فإنَّه لا يشترط فيه ذلك.

فهذا كلّه يدلّ على أن قراءة القرآن الكريم هي أفضل من التسبيح والتحميد والتكبير وغير ذلك من الأذكار، هذا من حيث الجملة، وإلاّ فإنَّه قد يقترن بالعمل المفضول ما يجعله أفضل.

وقد أوضح هذا شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ وبيَّنه بيانًا وافيًا في جوابٍ له عن هذه المسألة٢، يقول ﵀:

"وتحقيق ذلك أنَّ العمل المفضول قد يقترن به ما يصيّره أفضل من ذلك وهو نوعان:

أحدهما: ما هو مشروع لجميع الناس.

والثاني: ما يختلف باختلاف أحوال الناس.

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 1، ص 100 (SanadKitab #12048, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.