١٤١٨- ولأحمد عن أبي الزبير: "أنها قدمتْ بهدايا: ضِبَابٍ وأقطٍ وسَمْنٍ ١ - وهي مشركة -، فأبَتْ أسماءُ أن تقبل هديتها وتدخلها بيتها. فسألت عائشةُ النبي ﷺ، فأنزل الله: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ ٢ الآية. فأمرها أن تقبل هديتها وأن تُدْخِلها بيتها" ٣.
١٤١٩- وللبخاري: "مُرِي عبدك، فليعمل لنا أعواد المنبر" ٤.
١٤٢٠- وقوله: "اضربوا لي معكم بسهم" ٥.
١٤٢١- وعن عائشة (قالت:) قال رسول الله ﷺ: "إذا أنفقت المرأة من طعام زوجها غير مُفْسِدَةٍ، كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما كسب، وللخازن مثل ذلك؛ لا يَنْقُصُ بعضُهم من أجر بعض شيئاً". أخرجاه ٦