الشمائل، فقد جاءت منثورةً بين أبواب العبادات والمعاملات والأخلاق، والآداب والزهد، والرقاق (١) .
ولهذا فإن كتب الشمائل تعد من المصادر الأساسية في سيرة الرسول الكريم ﷺ ولا يمكن مَنْ يؤلف في السيرة أو يؤرخ لبدايتها من الرواية أو التدوين إلا أن يقف على هذه الكتب، لينهل منها ما يتعلق بأوصافه ﷺ، وصفاته، وتصرفاته في كل حياته ودقائقه أثناء الليل وأطراف النهار لنتعرف على خُلُقِهِ (٢) وخَلْقِهِ (٣) في الظاهر والباطن، في الخاص والعام، والتي تعد كلها من دلائل نبوته ﷺ.