Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 173

  1. [١٨٦] يأتي لها من أيمن وأشمل

العاملي (¬٤٩٥):

[١٨٥] فَقُصِرْنَ الشِتاءَ بَعدُ عليه … وهوَ للذَوْدِ أنْ يُقَسَّمْنَ جارُ

الشاهدُ فيه نَصبُ (الشِتاءِ) على الظَرفِ جَوابًا < لِمَتَى >، لِما فيه من التَوقيتِ، لأنّه زَمانٌ بعَيْنِهِ، أو جوابًا لِـ (كَمْ) لمِا فيه من الكميةِ المَعلومةِ، لأنّه فَصلٌ يَقْتضي رُبْعَ العامِ.

وَصَفَ نوقًا قُصِرَتْ ألبانُها على فَرَسِهِ لعِتْقِهِ وكَرَمِهِ وحمايَتِهِ لها ومَنْعِهِ من أَنْ يُغارَ عليها فَتُقَسَّمَ، وخَصَّ فَصلَ الشِتاءِ لأنَّه أَشَدُّ الزَمانِ عندهم، والجارُ هنا المُجِيرُ المانعُ تقول العربُ: أنا جارُكَ منه، أَيْ: مُجِيرُكَ.

وأنشد في البابِ لأبي النجم (¬٤٩٦):

[١٨٦] يَأتي لَها مِنْ أَيْمُنٍ وأَشْمُلِ

الشاهدُ فيه قولُهُ: (مِن أَيْمُنٍ وأشْمُلٍ) وإخْراجُهما مِن أنْ يكونا ظَرفًا لدُخولِ (مِن) عليهما.

وَصَفَ ظليمًا ونَعامَةً فيقول: كُلَّما أسرَعَتْ إلى أُدْحِيِّها وهو مَبِيضُها عَرَضَ لها يَمينًا وشِمالًا مُزْعِجًا لها، ويُروى (يَبري لها)، أي: يَعْرِضُ لها.

وأنشد في البابِ لعَمرو بنِ كُلْثومٍ (¬٤٩٧):

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 173 (SanadKitab #1207, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.