Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 183

  1. [٢٠٤] وأحضرت عذري عليه الشهود ... إن عاذرا لي وإن تاركا

وأنشد في البابِ لليلى الأخيلية (¬٥٣٦):

[٢٠٣] لا تقربنَّ الدهرَ آلَ مُطَرّفٍ … إن ظالمًا أبدًا وإن مظلوما

الشاهدُ فيه نصْبُ ما بعدَ (إن) على ما تَقَدَّمَ، ولا يجوزُ هنا الرفعُ لأنّه صفةٌ للمخاطبِ، والتقديرُ لا تقربنهم إنْ كنتَ ظالمًا أو مظلومًا.

تمدحُ قومًا (¬٥٣٧) من بني عامرٍ وتصفهم بالقوةِ < والعزَّةِ > فتقول: لا تَقْربَنَّهم ظالمًا < لهم > فإنَّك لا تَستطيعُهم ولا مظلومًا فيهم طالبًا للانتصارِ منهم فإنّك تعْجزُ عن مُقاوَمَتهم لِعِزِّتهم وقُوَّتِهم، ويُروى (إلٌّ مُطرِّفٍ) وهو الصحيحُ.

وأنشد في الباب (¬٥٣٨):

[٢٠٤] وأحضرتُ عُذْري عليه الشُهودُ … إنْ عاذِرًا لي وإنْ تارِكا

الشاهد فيه كالشاهدِ في الذي قَبلَه، والنَصبُ فيه الوَجْهُ لأنّه عَنَى الأميرَ الذي خاطَبَهُ، وكان قد قُذِفَ عندَهُ بذنبٍ فبَيَّنَ عُذْرَه واستشهد على براءَتِهِ فيقول: إنْ <صَحَّ> احضرتُ عُذْري < أي: حُجَّتي > وعليه شُهودٌ يحقِّقونَه كنتَ عاذِيرًا لي أَيُّها الأميرُ أو تاركًا، أي: غيرَ عاذِرٍ [لي].

والرفعُ جائزٌ على معنى إنْ كان لي في الناسِ عاذرٌ أو تاركٌ على العُمومِ، ويكونُ الأميرُ داخلًا فيهم.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 183 (SanadKitab #1207, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.