عيلانَ، وكانوا من أَشياع ابن الزُبير (¬٦٥٧).
وأنشد في البابِ في مِثْلِهِ (¬٦٥٨):
[٢٥٢] هَنيئًا لأرْبابِ البُيوتِ بُيْوتُهم … وللعَزَبِ المِسْكينِ ما يَتَلَمَّسُ
القولُ فيه كالقَولِ في الذي قبلَه.
والعَزَبُ: الذي لا زَوجَ له، والأُنْثى عَزَبَةٌ وعَزَبٌ أيضًا، وهو في الأصلِ مصدرٌ وُصِفَ به ولا فِعْلَ له يَجْري عليه، ولكن يقال: تَعَزَّبَ الرجُلُ إذا صارَ عَزَبًا.
وأنشد في بابٍ ترجَمَتُهُ: هذا بابُ ما ينتصبُ من المصادِرِ في غيرِ الدُعاءِ، لبعضِ مَذْحَج (¬٦٥٩):
[٢٥٣] عَجَبٌ لتلكَ قَضِيَّةً وإقامتي … فيكم على تِلكَ القَضِيَّةِ أَعْجَبُ
الشاهدُ فيه رَفْعُ (عَجَبٍ) على إضمارِ مبتدأٍ، والتقديرُ أَمْرِي عَجَبٌ، ويجوزُ أنْ يكونَ مرفوعًا بالابتداءِ وإنْ كانَ نكرةً لوقوعه موقع المنصوبِ، ويَتَضَمّنُ من الوقوعِ موقعَ الفِعلِ ما يَتَضَمَّنُ المنصوبُ، فيستَغْني عن الخَبرِ لأنه كالفِعلِ والفاعلِ فكأنّه قال: أعجبُ لتلك قَضية، ويجوزُ أنْ يكونَ خَبرُهُ في المجرور بَعدَه، ونَصْبُ (قضيْةِ) على التمييز النوعِ الذي أشارَ إليه بتلك.