Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 231

  1. [٢٩٣] إني لأمنحك الصدود وإنني ... قسما إليك مع الصدود لأميل

الشاهدُ فيه نَصْبُ (قَضِّها) على الحال، وهو معرفةٌ بالإضافَةِ لأنّه مصدرٌ، والقَولُ فيه كالقولِ في العِراكِ، وعِلَّتُهُ كعِلَّتِهِ.

وَصَفَ جَماعَةً من تَميم أَتَتْهُ لتَشْهَدَ (¬٧٣٩) عليه في دَيْنٍ لَزِمَهُ قَضاؤُهُ فجَعَلوا يُمَسِّحونَ لِحاهُم تَأَهُّبًا للكلامِ. ومعنى قَضَّها بقَضِيضِها مُنْقَضًا آخِرُهُم على أوَّلهم، وأصلُ القَضِّ الكَسْرُ وقد استُعمِلَ الكَسْرُ "في" موضعِ الانقِضاضِ كقولهم: عُقابٌ كاسِرُ أيْ: مُنْقَضَّةٌ. والبَقيعُ: موضعٌ بالمدينةِ. ويُروى (أَتَتْني سُلَيْمٌ).

وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ ما يكونُ فيه المصدرُ توكيدًا لنَفْسِهِ نَصْبًا، للأحوص بن محمد الأنصاري (¬٧٤٠):

[٢٩٣] إنِّي لأَمنَحُكَ الصُدودَ وإنِّني … قَسَمًا إليكَ مَعَ الصُدودِ لأَمْيَلُ

الشاهدُ فيه قَولُه (¬٧٤١): (قَسَمًا) ونَصْبُهُ على المصدرِ المؤكِّدِ لِما قَبْلَه من الكلامِ الدالِّ على القَسَمِ، لأنّه لَمّا قال: إنِّي لأَمْنَحُكُ الصُدودَ، وإنَّني إليكَ لأَمْيَلُ، عُلِمَ أنَّه مُحَقَّقٌ مُقْسِمٌ فقال: قَسَمًا، مؤكِّدًا لذلك.

يُخاطبُ منزِلًا لِمَنْ يُحِبُّهُ يَعْتزِلُهُ خَوفًا من عَدُوِّ يَرقُبُه، وقَلْبُهُ مع ذلك، مُوَكَّلٌ به مائلٌ إليه، وقَبْلَه (¬٧٤٢):

يا بَيتَ عاتِكَةَ الذي أتَعزَّلُ … خَوفَ السعِدَى وبهِ الفُؤادُ مُوَكَّلُ

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 231 (SanadKitab #1207, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.