Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 240

  1. [٣١٠] ظللنا بمستن الحرور كأننا ... لدى فرس مستقبل الريح صائم

ووائلٌ أبو بكرِ وتغلب ابني وائل (¬٧٧١).

وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ مَجْرى النَعتِ على المنعوتِ، لامرِئ القيس (¬٧٧٢):

[٣٠٩] بمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأوابِدِ لاحَهُ … طِرادُ الهَوادي كُلَّ شَأوٍ مُغَرِّبِ

الشاهدُ فيه جَرْيُ (قَيْدِ الأوابدِ) على (مُنْجَرِدٍ) نَعْتًا له وإنْ كانَ مضافًا إلى ما فيه الألفُ واللامُ، لأنّه في معنى الفعلِ، فكأنّه قالَ: بمُنْجَرِدٍ يُقَيِّدُ الأوابِدَ.

وَصَفَ فَرَسًا جَوادًا. والمُنْجرِدُ: القَصيرُ الشَعْرةِ، وبذلك تُوصَفُ [العِتاقُ]، ويقال: هو السابقُ المُنْجَرِدُ عن الخَيلِ، وصَيَّرَه قَيْدًا للوَحْشِ لحَصْرِهِ لها ومَنْعِها مِن الفَوْتِ. والأوابِدُ: الوَحْشُ. ومعنى لاحَهُ: ضَمَّرَهُ. والطِرادُ: مُطارَدَةُ الصَيْدِ واتّباعُهُ. والهَوادي: المتقدِّمةُ السابقَةُ. والشَأوُ: الطَلْقُ. والمُغَرِّبُ البعيدُ، ويقال: مُغَرِّبٌ ومُغَرَّبٌ.

وأنشد في البابِ لجرير (¬٧٧٣):

[٣١٠] ظَلِلْنا بمُسْتَنِّ الحَرورِ كأَنّنا … لَدَى فَرَسٍ مُسْتَقْبِلِ الرِيحِ صائِمِ

الشاهدُ فيه جَرْيُ (مُستَقْبِلِ الريحِ) على (فَرَسٍ) نَعْتًا له، لأنّه منفَصِلٌ في التقديرِ، فكأنّه قال: لَدَى فَرَسٍ مستَقْبِلٍ الريحَ صائمٍ.

وَصَفَ خَيمةً أَقامَها له ولأصحابِهِ يستظِلّونَ بها مِن حَرِّ الشَمسِ، ولَها فُرَجٌ يَخْلُصُ إليهم الحَرورُ منها، فشَبَّهها بفَرَسٍ قائمٍ يستقبلُ الريحَ فتَنْفُدُهُ بينَ فُروجِهِ وتأخُذُهُ من كُلِّ وَجْهٍ. ومُسْتَنُّ الحَرورِ: طريقُهُ ومَسْلَكُهُ. والحَرورُ: شِدَّةُ الحَرِّ. والصائمُ: المُمْسِكُ عن المَشْي أو الرَعَّي.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 240 (SanadKitab #1207, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.