Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 255

  1. [٣٤٠] وما زلت محمولا علي ضغينة ... ومضطلع الأضغان مذ أنا يافع

وأنشد في البابِ لأبي زُبَيدٍ الطائي (¬٨٢٦) في مِثْلِهِ:

[٣٣٨] مُسْتَحِنٌّ بها الرِياحُ فَما يَجْـ … ــتابُها في الظَلامِ كُلُّ هَجُودِ

الشاهدُ فيه حَذْفُ الهاءِ من (مُسْتَحِنَّةٍ) كما تَقَدَّمَ في الذي قَبْلَه.

وَصَفَ فَلاةٌ واسِعَةٌ تَتَخَرَّقُ فيها الرِياحُ فَيُسْمعُ لها حَنينٌ، وهي مع ذلك مُوجِشَةٌ لا يُقْدَمُ على السَيرِ فيها لَيلًا، ومعنى يَجْتابُها يَقْطَعُها بالسَيرِ فيها. والهَجودُ هنا الساهِرُ، وقد يكونُ النائمَ وهو من الأضْدادِ.

وأنشد في البابِ لرَجُلٍ من بني أَسَدٍ وهو أَشْعَثُ بنُ معروفٍ الأسديّ (¬٨٢٧):

[٣٣٩] فَلاقَى ابنَ أُنْثَى يَبْتَغي مِثلَ ما ابتَغَى … مِن القَومِ مَسْقِيٌّ السِمامِ حَدائدُهْ

الشاهدُ فيه حَذْفُ الهاءِ من (مَسْقِيَّةٍ)، وعِلَّتُهُ كعِلَّةِ ما قَبْلَه.

وَصَفَ لِصًّا لَقِيَ لِصًّا مِثْلَهُ يَبتغي مِثْلَ ما يَبْتَغيه، وقولُه: (ابنُ أُنْثَى)، فيه معنى التَعظيمِ [له] والتَفْخيمِ (¬٨٢٨) لأمْرِهِ كما يقال: ابنُ رَجُلٍ. والسِمامِ جَمعُ سَمٌّ، وأرادَ بالحَدائدِ نِصالَ سِهامِهِ.

وأنشد في البابِ في مِثْلِهِ للكُمَيْت (¬٨٢٩):

[٣٤٠] وما زِلْتُ مَحْمولًا عليَّ ضَغِينَةٌ … ومُضْطَلِعَ الأضْغانِ مُذْ أَنا يافِعُ

الشاهدُ فيه حَذْفُ الهاء من (محمولةٍ) لأنَّ معنى الضَغينةِ والضِغْنِ واحِدٌ، كما تَقَدَّمَ في الذي قَبْلَه.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 255 (SanadKitab #1207, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.