Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 263

  1. [٣٥٢] بأعين منها مليحات النقب

أَخَاها إذا كانَتْ غِضابًا سَما لها … على كُلِّ حالٍ من ذَلُولٍ وَمِنْ صَعْبِ

الشاهدُ فيه نَصْبُهُ (¬٨٥٤) (أَخاها) على المَدْحِ، ولو رُفِعَ على القَطْعِ، أَوْ خُفِضَ على البَدَلِ من المُستَقِلِّ لجازَ.

والمُسْتَقِلُّ: الناهِضُ بِما حُمِّلَ. وقَولُه: (سَمَا لها)، أيْ: ارتَفَعَ راكبًا لِما حُمِّلِ عليه من الشَدائِدِ.

وأنشد بَعدَه بَيتَ أُمَيَّةَ بنِ أبي عائذٍ الهُذَليّ (¬٨٥٥):

وَيأوِي إلى نِسْوَةٍ عُطِّلٍ … وشُعْثًا مراضِيعَ مِثْلِ السَعالِي [٢٩٨]

استشهَدَ به علي نَصْبِ قَولِهِ: (وشُعْثًا) بإضمارِ فِعْلٍ، لأنّه لَمّا قال: (إلى نِسْوَةٍ عُطَّلٍ)، عُلِمَ أَنَّهنّ شُعْثٌ، فكأنّه قال: وأَذكُرُهُنَّ شُعْثًا، إلّا أَنَّه فِعْلٌ لا يُظْهَرُ، لأنّ ما قَبْلَهُ قد دَلَّ عليه فأَغْنَى عن ذِكْرِهِ على ما يجري البابُ عليه في المَدْحِ والذَمِّ. وقد تَقَدَّمَ البَيتُ بتَفسيره (¬٨٥٦).

وأنشد في الباب (¬٨٥٧):

[٣٥٢] بأَعْيُنٍ منها مَليحاتِ النُقَبْ

شَكْلِ التِجارِ وحَلالِ المُكْتَسَبْ

الشاهدُ في جَرْيِ (شَكْلِ التِجارِ وحَلالِ المُكْتَسَب) على ما قَبْلَه نَعْتًا، ولو قُطِعَ فَرُفِعَ أو نُصِبَ لِما فيه من معنى المَدْحِ لجازَ.

وَصَفَ جَوارِيَ. والنُقَبُ جَمعُ نُقْبَةٍ وهي خَرْقُ العَينِ أو خَرْقُ البُرْقُعِ على العَينِ. وقَولُه: (شَكْلِ التِجارِ) أَيْ: هُنَّ ممّا يَصلُحُ للتِجارةِ ويَحِلُّ للكَسْبِ، وقد قيلَ: إنّه

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 263 (SanadKitab #1207, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.