Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 284

  1. [٣٩٢] فلا تلحني فيها فإن بحبها ... أخاك مصاب القلب جم بلابله

يقول: شُحُوبي وتَغَيُّرُ جِسمي لِما أُقاسِيةِ من الوَجْدِ بكِ بَيِّنٌ ظاهِرٌ، فإنْ نَظَرتِ إليَّ واستَشْهَدْتِ عَيْنَكِ على ما أُدَّعيهِ عندَكِ تَبَيَّنْتِ ذلك تَبَيَّنَ الحَقّ بالشاهِدِ.

وأنشد في البابِ لكُثَيِّر (¬٩٣٤) في مِثْلِهِ:

[٣٩١] لِمَيَّةَ مُوحِشًا طَلَلُ

الشاهِدُ في (¬٩٣٥) تقديمِ مُوحِشٍ على الطَلَلِ، ونَصْبِهِ على الحالِ كما تَقَدَّمَ (¬٩٣٦).

ويُروى لِعَزَّةَ، وتَمامُ البيتِ:

يَلوحُ كأنّهُ خِللُ

أي: تَلوحُ آثارُهُ وتَتَبَّينُ تَبَيُّنَ الوَشيِ في خِلَلِ السُيوف، وهي أغشِيَةُ الأغْمادِ، واحدَتُها خِلَّةٌ.

وأنشد في باب الحُروفِ الخَمسةِ (¬٩٣٧):

[٣٩٢] فَلا تَلْحَني فيها فإنَّ بحُبِّها … أخاكَ مُصابُ القَلْبِ جَمُّ بَلابِلُهْ

الشاهِدُ فيه رَفْعُ (مُصابٍ) على الخبرِ، وإلغاءُ المجرورِ؛ لأنّه من صلةِ الخبرِ ومن تَمامِهِ، فلا يكونُ مُسْتَقَرًا للأخِ ولا يكونُ خَبرًا عنه.

يقول: لا تَلُمني في حُبِّ هذه المرأةِ فَقَد أُصِيبَ قَلبي بها واستولَى عليه حُبُّها فالعَدْلُ لا يَصرفُني عنها. ويقال: لَحَيتُ الرَجُلَ إذا لُمْتَهُ، ولَحَيتُ العُوَد ولَحَوْتُهُ إذا قَشَرتَ لِحَاءهُ وأصلُ الأوَّلِ منه. والجَمُّ: الكَثيرُ. والبَلابِلُ: الأحزانُ وشُغْلُ البالِ، واحِدُها بَلْبالٌ.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 284 (SanadKitab #1207, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.