Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 285

  1. [٣٩٤] ويوما توافينا بوجه مقسم ... كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم

أنشَدَ في البابِ لأبي زُبَيْدٍ (¬٩٣٨):

[٣٩٣] إنَّ آمرَءًا خَصَّني عَمْدًا مَوَدَّتَهُ … على التَنائي لَعِندي غَيرُ مَكْفورِ

الشاهِدُ فيه إلغاءُ الظَرفِ مَعَ دُخولِ لامِ التأكيدِ عليه، والتقديرُ لَغيرُ مَكفورٍ عِندي.

مَدَح الوليدَ بنَ عُقْبَةَ (¬٩٣٩)، ووصفَ نِعمةً أَنْعَمَها عليه مع بُعدِه وتَنائيهِ عنه. والمَكْفور هنا من كُفرِ النِعمةِ وجُحودِها. وأرادَ خَصَّنِي بموَدَّتِه فحَذَفَ وأوصَلَ الفِعلَ فَنَصَبَ.

وأنشد في البابِ لابن صَريم اليَشكريّ (¬٩٤٠):

[٣٩٤] ويَومًا تُوافينا بوَجْهٍ مُقَسَّمٍ … كأنَّ ظَبيةُ تَعْطُو إلى وارِقِ السَلَمْ

الشاهِدُ فيه رَفْع (الظَبْيةِ) على الخَبَرِ، وحَذفُ الاسمِ مع تَخْفيفِ (كأنَّ)، والتقدير كأنَّها ظَبْيةٌ. ويَجوزُ نَصْبِ الظَبْيةِ بـ (كأنْ) تشبيهًا بالفِعلِ إذا حُذِفَ وعَمِلَ نحو لم يَكُ زيدٌ منطلقًا، والخبرُ محذوفٌ لِعِلْمِ السامعِ والتقديرُ كأَنْ ظَبيةً تَعْطو هذه المرأةُ. ويَجوزُ جَرُّ الظَبيةِ على تقدير كظَبْيةٍ و (أن) زائدةٌ مؤكِّدَةٌ.

وَصَفَ امرأةً حَسَنَةَ الوَجْهِ فشَبَّهها بظَبْيةٍ مُخَصِبَةٍ، والعاطِيَةُ: التي تتناوَلُ أطرافَ الشَجَرِ مُرتَعِيَةً، والوارقُ والمُورِقُ وفعلُهُ أَورَقَ وهو نادِرٌ. والسَلَمُ: شَجَرٌ بِعَيْنه. والمُقَسَّمُ: المُحَسَّنُ، وأصلُه من القَسِماتِ وهي مجاري الدموعِ في أعالي

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 285 (SanadKitab #1207, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.