Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 289

  1. [٤٠٣] وإن شفاء عبرة مهراقة ... فهل عند رسم دارس من معول

وَقَد تَقَدَّمَ البيتُ بِتَفْسِيرِهِ (¬٩٥٤):

وأنشد فِي بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ مَا يَحسُنُ عليه السُكوتُ، للأعشى (¬٩٥٥):

[٤٠١] إنَّ مَحَلًّا وَإِنَّ مُرْتَحَلًا … وَإِنَّ فِي السَفْرِ مَا مَضَى مَهَلا

الشاهِدُ فِيهِ حَذْفُ خَبرِ (إنَّ) لِعِلْمِ السامعِ.

والمعنى أنَّ لنا مَحَلًّا في الدنْيا ومُرْتَحَلًا عنها إلى الآخرةِ، وأرادَ بِالسَفْرِ مَنْ رَحَلَ مِن الدُنيا، فيقول: في رَحيلٍ مَنْ رَحَلَ وَمَضَى مَهَلٌ؛ أَي: لا يَرجِعُ. ويُروى (مَثَلا) أَيْ: في مَنْ مَضَى مَثَلٌ لِمَنْ بَقِيَ؛ أَيْ: سَيَفْنَي كما فَنِيَ.

وأنشد فِي البابِ (¬٩٥٦):

[٤٠٢] يَا لَيْتَ أَيَّامِ الصِبَا رَواجِعا

الشاهِدُ فِيه نَصْبُ (رَواجِعَ) (¬٩٥٧) على الحالِ وَحَذْف الخبرِ، والتقديرُ يا ليتَ لنا أَيّامَ الصِبا رواجِعَ (٩٥٧)، أَوْ يَا لَيتَها أَقْبَلَتْ رَواجِعَ.

وَمِن النحويين (¬٩٥٨) مَنْ يُجِيزُ نَصْبَ الاسمِ والخبرِ بَعدَ (لَيتَ) تَشبيهًا لها بوَدِدْتُ وَتَمَنَّيْتُ لأنّها في معناها، فيكونُ هَذَا البيتُ على تلك اللغةِ إنْ كانت صَحيحةً مَسْموعَةً.

وأنشد فِي البابِ لامرئ القيس (¬٩٥٩):

[٤٠٣] وَإِنَّ شِفاء عَبْرَةٌ مُهْرَاقَةٌ … فَهَلْ عندَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِن مُعَوَّلِ

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 289 (SanadKitab #1207, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.