Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 298

  1. [٤١٥] على أنني بعد ما قد مضى ... ثلاثون للهجر حولا كميلا

الوالِهُ من الإبِلِ وغَيرِها، أَوْ نَاحَتْ حَمامَةٌ رَقَّتْ نَفْسي فَذَكَرْتُكِ. والهَدِيلُ هنا صَوتُ الحمامةِ، ونَصْبُهُ على المصدرِ والعامِلُ فيه (تدعو) لأنّه بمعنى تَهْدِلُ، ويجوزُ أنْ يكونَ الهَدِيلُ الفَرْخَ الذي تَزْعُمُ الأعرابُ أنَّ جارِحًا صادَهُ في سَفينةِ نُوحٍ "صَلّى اللَّهُ على نبيّنا محمد وعليه وسَلّم"، فالحَمامُ تبكي عليه كما قال طَرَفَةُ (¬٩٩٧):

كداعِي هَدِيلٍ لا يُجابُ ولا يَمَلّ

فالهَديلُ هنا الفَرْخُ لأنّ الحمامَ تَدْعوهُ نائحةً عليه فلا يُجِيبُها ولا تَمَلُّ دُعاءَهُ.

وأنشد في البابِ بَعدَ هذا للربيعِ بنِ ضَبُعٍ (¬٩٩٨):

إذا عاشَ الفَتَى مِئتَيْنِ عامًا [١٧٧]

وقولَ الراجِزِ (¬٩٩٩):

أَنْعَتُ عِيْرًا من حَميرِ خَنْزَرَه [١٧٨]

في كُلِّ عَيْرٍ مِئتانِ كَمَرَهْ

وللفرزدق (¬١٠٠٠):

كَمْ عَمَّةٍ لكَ يا جَريرُ وخالَةٍ … "فَدْعاء. . . . . . . . [٣٦٠]

وقد مَرَّتْ بتفسيرِها (¬١٠٠١)، وعِلَلِها".

ويَجوزُ في قولِهِ: (كَمْ عَمَّةٍ) الرَفْعُ والنَصْبُ والجَرُّ، فالرَفْعُ على الابتداءِ وتكونُ (كَمْ) لتكثيرِ المِرارِ، والتقديرُ كَمْ مَرّةً حَلَبَتْ عليَّ عِشاري عَمَّةٌ لكَ وخالَةٌ. والنَصْبُ على أنْ تجعَلَ (كمْ) استفهامًا أو خبرًا في لغة مَنْ ينصبُ بها في الخبرِ. والجَرُّ على أنْ تكونَ (كمْ) خبرًا بمنزلة (رُبَّ).

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 298 (SanadKitab #1207, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.