Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 299

  1. [٤١٧] ومثلك بكرا طرقت وثيبا ... فألهيتها عن ذي تمائم مغيل

وأنشد في البابِ للعَنْبَريّ (¬١٠٠٢):

[٤١٦] وجَدّاءَ ما يُرْجَى بها ذو قَرابَةٍ … لِعَطْفٍ وما يَخْشَى السُماةَ رَبِيبُها

الشاهدُ فيه خَفْضُ جَدّاءَ على إضمارِ (رُبَّ)، وقد تَقَدَّمَتْ عِلَّةُ إضمارِها واختِلافُ النحويّين (¬١٠٠٣) في تقديرِها.

والجَدّاءُ: فَلاةٌ لا ماءَ بها، وأصلُه من الجَدَّ وهو القَطْعُ لانقِطاعِ مائها. والسُماةُ جَمعُ سامٍ وهو الذي يَسْمو لِصَيْدِ الوَحْشِ في سَمومِ الحَرِّ عندَ كُنُوسِها، ويُقال له: المُسْمِي أيضًا.

والرَبيبُ: ما تَرَبَّبَ من الوَحْشِ فيها، والمعنى انَّها فَلاةٌ لا ماءَ بها (¬١٠٠٤) ولا عُمْرانَ "فيها" فيكون فيها رَبِيبٌ من الوَحْشِ يُصادُ فَيَخْشَى الصائدَ، أيْ: لا وَحْشَ بها لِبُعْدِها عَن العُمْرانِ. وقلّةِ خَيرِها.

وأنشد في البابِ لامرِئ القيس (¬١٠٠٥):

[٤١٧] ومِثْلِكِ بِكْرًا طَرَقْتُ وثَيِّبًا … فأَلْهَيْتُها عَن ذي تَمائمَ مُغْيَلِ

الشاهدُ "فيه" خَفْضُ (مِثْلِكِ) على إضمارِ (رُبَّ)، ونَصْبُهُ على الفِعلِ الذي بَعْدَهُ، ويُروي (¬١٠٠٦):

ومِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعًا

يقول: أنا مُحَبَّبٌ إلى الحَبالَى مِن النساءِ والمَراضِعِ على زُهدِهِنَّ في الرِجالِ فكيفَ الأبكارُ الراغِباتُ فيهم. والتَمائمُ: مَعاذٌ تُعَلَّقُ على الصِبيانِ، واحدتُها تَميمةٌ. والمُغْيَلُ: المُرْضعُ وأُمُّهُ حُبْلَى، ويقالُ: هو الذي يَرضَعُ وأُمُّهُ تُوطَأُ.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 299 (SanadKitab #1207, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.