مستَشهِدًا على تَرخيمِ مَيَّةَ في غيرِ النداءِ ضَرورةً، وذَكرَ (¬١١٥٣) أنّه يَجوزُ أنْ يُسمِّيها (¬١١٥٤) "مَيًّا بغيرِ هاءٍ، فلا يكون فيه ضرورةٌ وكانَ مرَّهً يُسمَيها" كذا ومَرَّةً كذا، وقد مَرَّ البيتُ بتفسيرِهِ (¬١١٥٥).
وأنشد في البابِ لأبي النجم (¬١١٥٦):
[٤٧٦] في لجَّةِ أمسِكْ فُلانًا عَنْ فُلِ
الشاهدُ فيه استعمالُ (فُلٍ) مكانَ (فُلانٍ) في غير النِداءِ ضرورةً.
وفي وضعِهِ له هذا الموضع تقديران: أحدُهما أنْ يكونَ أرادَ عَنْ فُلانٍ فحذفَ النُون للترخيمِ في غير النداءِ، ثُمَّ حَذَفَ الألفَ لزِيادَتِها، والآخَرُ أنْ يكونَ نَقَلَهُ محذوفًا من قولهم: يا فُلُ ضرورةُ (¬١١٥٧).
واللَّجَّةُّ: اختِلاطُ الأصواتِ في الحربِ. ومعنى أمسِكْ فُلانًا عَنْ فُلِ، أيْ: خُذْ هذا بدَمِ هذا، وأسِرْ هذا بهذا.
وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابٌ إذا حَذَفتَ منه الهاءَ وجَعَلْتَ الاسم بمنزلة ما لم تكُنْ فيه الهاءُ أبْدَلْتَ حَرفًا مكانَ الحرفِ الذيِ يلي الهاءَ، للعَجّاج (¬١١٥٨):
[٤٧٧] لَقَدْ رأى الراؤُونَ غَيرَ البُطَّلِ
أنّك يا مُعاوِ يا ابنَ الأفْضَلِ