Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 333

  1. [٤٧٨] يا حار لا تجهل على أشياخنا ... إنا ذوو السورات والأحلام

الشاهدُ فيه إدخالُ التّرخيمِ على الترخيمِ في قولِه: (يا مُعاوِ)، وذلك أنّ الهاءَ قَد اطَّرَدَ حَذْفُها للترخيمِ وكَثُرَ، فكأنّ الاسمَ لم تكنْ فيه هاءُ "قَط" ثُمَّ أَدْخَلَ عليه حرفَ النِداءِ، والياءُ آخِرُهُ فحَذَفَها للتَرخيمِ، وهذا مِن أقبِحِ الضَرورةِ.

ويحتمل أنْ تكونَ الياءُ مِن قوله: (يا ابنَ الأفضَلِ) ياءَ معاوِيةَ على تقديرِ يا معاوِيَ ابنَ الأفْضَلِ، فتُوهِّمَتْ ياءُ (يا ابنَ) التي للنداءِ (¬١١٥٩)، وإنّما هي ياءُ معاويةَ.

والشعرُ للعجّاج يَمدحُ يزيدَ بنَ مُعاويةَ ووقَعَ في الكتابِ هكذا غَلَطًا (¬١١٦٠).

وجَمَعَ الباطِلَ على بُطَّلٍ قِياسًا على أصلِهِ في الصفةِ لأنّه من بَطلَ يَبْطُلُ، ونَصَبَ (غَيرًا) لأنّه في موضع وَصْفِ المصدرِ، والتقديرُ لَقَدْ رأوْا رَأيًا صحيحًا حَقًا لا باطِلًا.

وأنشد في البابِ لمُهَلْهِل بن ربيعة (¬١١٦١):

[٤٧٨] يا حارِ لا تَجهَلْ على أشْياخِنا … إنّا ذوو السَوْراتِ والأحْلامِ

الشاهدُ فيه ترخيمُ (حارِثٍ)، وعِلَّتُهُ في الترخيمِ غَلَبتُه لكثرة استعمالِهِ في التَسمِيةِ (¬١١٦٢).

يقول هذا للحارثِ بن عُبادٍ (¬١١٦٣) القائمِ بحربِ بَكْرٍ بعدَ قَتْلِ ابِنِهِ بُجَيْرِ بن الحارث وقولِ مُهِلهلٍ له عند قَتْلِهِ: بُؤْ بِشِسْعِ نَعْلِ كُلَيْبٍ، أيْ: كُنْ قوَدًا لِشِسْعِ نَعْلِهِ، احتِقارًا لَهُ، فيصف ما بينهما من المُهاجاةِ والمسابَةِ. والسَوْراتُ جَمعُ سوْرَةٍ وهي الحِدَّةُ والخِفَّةُ عندَ الغَضَبِ، أيْ: فِينا أنَفَةٌ وَجِدَّةٌ وإنْ كُنّا حُلماءَ.

وأنشد في البابِ لامرِئ القيس (¬١١٦٤) "في مِثْلِهِ":

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 333 (SanadKitab #1207, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.