Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 354

  1. [٥١٨] وأنت أمرؤ منا خلفت لغيرنا ... حياتك لا نفع وموتك فاجع

شَوقًا إلى أصحابِها، والمعنى أنَّها حَنَّتْ إليها على بُعْدٍ مِنها ولا سَبِيلَ لها إليها.

وأنشد في البابِ لجريرٍ (¬١٢٥٨):

[٥١٧] ما بالُ جَهْلِكَ بَعدَ الحِلْمِ والدينِ … وقَدْ عَلاكَ مَشيبٌ حِينَ لا حِينِ

الشاهد فيه إضافَةُ (حِينٍ) الأولى إلى الآخِرَةِ على تقدير زيادة (لا) لفَظًا ومعنًى، والمعنى وقَدْ عَلاكَ مَشيبٌ حِينَ حِينِ وجوبه، هذا تقديرُ (¬١٢٥٩) سيبويه (¬١٢٦٠).

ويَجوزُ أنْ يكونَ المعنى ما بالُ جَهْلكَ بعدَ الحِلْمِ والدين حِينِ لا حِينَ جَهْلٍ ولا صِبًا، فيكون (لا) لَغْوًا في اللفظ دونَ المعنى. وإنَّما أضافَ الحِينَ إلى الحِينِ لأنّه قَدَّرَ [أحدهما] (¬١٢٦١) بمعنى التَوقيتِ كأنّه (¬١٢٦٢) قال: حينَ وَقْتِ حُدُوثِهِ ووُجُوبِهِ.

وأنشد في البابِ لرجُلٍ من بني سَلُولٍ (¬١٢٦٣):

[٥١٨] وأنتَ أمرُؤٌ مِنَا خُلِفْتَ لِغَيرِنا … حَياتُكَ لا نَفْعُ ومَوْتُكَ فاجِعُ

الشاهد فيه رَفعُ ما بَعَد (لا) من غَير تكريرٍ، وقد تَقَدَّمَ قَبْحُه. ونَظيرُ البَيتِ قولُه: زَيدٌ لا قائمٌ، لا (¬١٢٦٤) يَحْسُنُ حَتَّى يقول: لا قائمٌ ولا قاعِدٌ، وسَوَّغَ الإفرادَ هنا أنَّ ما بَعدَه يَقومُ مقامَ التكريرِ في المعنى؛ لأنّه إذا قال: (ومَوْتُكَ فاجِعُ) دَلَّ على أنَّ حَياتَهُ لا تَضُرُّ، فكأنَّه قال: حَياتُك لا نَفْعٌ ولا ضَرٌّ.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 354 (SanadKitab #1207, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.