الضَميرُ راجِعُ على سَفينةٍ ذَكَرَها (¬١٣٥٢)، شَبَّهَ الناقَةَ بها في كَمالِ خَلْقِها وشِدَّتِها. وَغِبُّ الشَيءِ: بُعْدُهُ. والأسفَعُ: الأسوَدُ يضربُ إلى الحُمْرَةِ، وأرادَ به ثَورًا وَحْشِيًا، والشاةُ تَقَعُ عليه وعلى البقرةِ. والإرانُ: النشاطُ، وفِعْلُهُ أرِنَ "يَأْرَنُ" أرَنًا، والإرانُ الاسمُ، والإرانُ أيضًا نَعْش النَصارَى.
وأنشد في البابِ لعمرو بنِ مَعْدِ يكَرِبَ] (¬١٣٥٣):
[٥٥٣] قَدْ عَلِمَتْ سَلْمَى وجاراتُها … ما قَطَّرَ الفارِسَ إلَّا أنا
الشاهد في إظْهارِ (أنا) وانفِصالِهِ بَعدَ (إلَّا) حَيثُ لم يقدر على الضَمير المُتَّصلِ بالفِعلِ.
ومعنى قَطَّرَ صَرَعَهُ على [أَحَدِ] قُطْرَيهِ أَيْ: على أَحَدِ جانِبَيْه، والقُطْرُ والفُتْرُ الجانبُ.
وأنشد في البابِ للبيدٍ (¬١٣٥٤):
[٥٥٤] ونَحْنُ اقْتَسَمْنا المالَ نِصْفَيْنِ بَيْتَنا … فَقُلْتُ لها: هذا لَهاها وذا لِيَا
الشاهد في فَضْلِهِ بين (ها) و (ذا) بالواوِ، والتقديرُ وهذا لي كما قالوا: ها أَنا ذا، والتقديرُ هذا أنا.
ونَصَبَ (نَصْفَين) على الحالِ، وفي هذا حُجَّةٌ لِما أجازَهُ سيبويه من الحالِ في قولِ ذي الرُمَّةِ (¬١٣٥٥):