تَرَى خَلْقَها نِصْفًا قَناةً قَويمةً … "ونِصْفًا". . . . . . . . . . . [٣٢٣]
واحتِجاجٌ على المبرّدِ (¬١٣٥٦) في إبطالِ جَوازِهِ كما تَقَدَّمَ "في البيتِ" (¬١٣٥٧).
وأنشد في باب استِعمالِهم إيّا (¬١٣٥٨):
[٥٥٥] مُبَرَّأٌ مِنْ عُيُوبِ الناسِ كُلِّهم … فاللَّهُ يَرْعَى أَبا حَرْبٍ وإيَّانا
الشاهد في استعمالِهم (إيّانا) وهو ضَميرٌ منفصلٌ حيثُ لم يَقدر على الضميرِ المُتَّصِلِ بالفِعلِ.
و (إيّا) عند سيبويه والخليلِ (¬١٣٥٩) اسمٌ مُبْهَمٌ مُضافٌ إلى ما بَعدَهُ من ضمائرِ المتكلّم والمُخاطَبِ والغائبِ للتَخْصيص، ويَدُلُّ على ذلك ما حكاهُ الخَليلُ مِن قولِهم: (فَإياهُ وإيّا الشَوابِّ) (¬١٣٦٠).
وغَيرُهِما يَجْعلُها مَعَ ما يَتَّصِلُ (¬١٣٦١) بها مِن هذه العلاماتِ اسمًا واحدًا على حِيالِهِ (¬١٣٦٢)، وقَوْلُهما أَولَى للشاهِدِ من كلامِ العَرَبِ.
وأنشد في البابِ في مِثْلِهِ (¬١٣٦٣):