Lewati ke konten

Kitab: Tahshilu 'Ainidz-Dzahab · Pengarang: الأعلم الشنتمري

Baca halaman 379

  1. [٥٦٢] وكم موطن لولاي طحت كما هوى ... بأجرامه من قلة النيق منهوي

الشاهد في حَذْفِ النُونِ مِن (قَدْني) تَشْبيهًا بـ (حَسْبِي)، وإثْباتُها في (قَدْ وقَطْ) هو المستعمَلُ؛ لأنَّها في البناءِ ومضارَعِةِ الحروفِ بمنزلةِ (مِنْ وعَنْ) فتلزَمهما النُونُ المكسورَةُ قَبلَ الياءِ لِئَلا تُغَيَّرَ أواخِرُها (¬١٣٧٥) عن السُكونِ.

وأرادَ بالخُبَيْبَيْنِ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْر وكُنْيَتُه أبو خُبَيْبٍ ومُصْعَبًا أخاهُ، وغَلَّبَهُ "عليه" لشُهْرَتِهِ، ويُروى (الخُبَيْبَيْنَ) على الجمعِ يُريدُ أبا خُبَيْبٍ وشِيعَتَهُ، ومعنى قَدْنِي حَسْبِي وَكَفَانِي.

وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ ما يكون الاسمُ إذا أُضْمِرَ فيه مُتَحَوِّلًا عَنْ حالِهِ إذا أُظْهِرَ، ليزيدَ بن الحَكَمِ (¬١٣٧٦):

[٥٦٢] وكَمْ مَوْطِنٍ لَوْلايَ طِحْتَ كما هَوَى … بأجْرامِهِ مِن قُلَّةِ النِيقِ مُنْهَوِي

الشاهد في إتْيانِهِ بضمير الخَفْضِ بَعدَ (لولا) وهي من حُروفِ الابتِداءِ، ووَجْهُ ذلك أنَّ الاسمَ المبتَدَأ بَعدَها لا يُذْكَرُ خَبرُهُ فأشْبَهَ الاسمَ المجرورَ في انفِرادِهِ، والمُضْمَرُ، لا يَتَبَيَّنُ فيه الإعرابُ فوَقَعَ مجرورُهُ موقعَ مَرْفوعِهِ، والأكثَرُ لَولا أنتَ قِياسًا على الظاهرِ.

وكانَ المبرّدُ (¬١٣٧٧) يَرُدُّ مِثْلَ هذا ويَطْعَنُ على قائلِ هذا البيتِ ولا يَراهُ حُجَّةً. وهذا من تَحامُلِهِ وتَعَسُّفِه، وقَدْ أنشَدَ غَيرُ سيبويه لرؤبةَ (¬١٣٧٨):

لَولاكُما قَدْ خَرَجَتْ نَفْسَاهُما

ورُؤْبَةُ عندَ المبرَدِ مِن أَفْصَحِ العَربِ.

ومعنى طِحْتَ هَلَكْتَ. والأجْرامُ جَمعُ جِرْمٍ وهو الجَسَدُ والنِيقُ: أَعلَى الجَبَلِ وكذلك القُنَّةُ والقُلَّةُ.

Rujukan halaman ini: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العرب، ص 379 (SanadKitab #1207, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.